اهلا وسهلا بزوارنا الكرام.. تفاعلكم مع المدونة تشريف لنا و دعم لجهود التدوين العربي..أشكركم على ايثارنا بهذه بالزيارة..
الجمعة، 27 يناير 2012
الخميس، 5 يناير 2012
"لا تفاوض ولا هدنة مع بن كيران" : أفق حركة 20 فبراير مع حكومة المغرب الجديدة
محمد لبَّـيهي - الجزيرة توك ـ الرباط
تحت عنوان "أي أفق لحركة 20 فبراير في ظل الحكومة المقبلة؟" نظمت الجمعية المغربية لطلبة علوم الإعلام بمدينة الرباط يوم الأربعاء 14 ديسمبر- كانون أول 2011 ندوة للتواصل مع جمهور شبابي غفير اكتظت به قاعة الندوات بالمدرسة. و قد عبر ضيوف الندوة عن أبرز التوجهات السياسية المتعارضة في المغرب بخصوص الحراك الذي تعرفه البلاد، و يتعلق الأمر بكل من نجيب شوقي الصحفي والناشط بحركة "20 فبراير"، وبلال التليدي عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الفائز بالانتخابات، وأحمد عصيد الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وقد اتفق شوقي وعصيد في مداخلاتهما على أن الانتخابات الأخيرة تفتقد إلى الشرعية بسبب المقاطعة الشعبية الواسعة، و أن نسبة 45 % المعلن عنها رسميا هي تزوير لنسبة المشاركة الفعلية التي لم تتجاوز 24 % ورغم ذلك قال شوقي "نريد للحزب أن يحكم بسلطات فعلية لا صورية" وذلك في معرض حديثه عن حتمية اصطدام الحزب الإسلامي بسلطة أصدقاء الملك و بنفوذ الشركات المهيمنة على الاقتصاد الوطني والتابعة للقصر الملكي والتي لا سلطة لرئيس الحكومة عليها، ويضيف الناشط العشريني أن على هذا الأساس، فسيجد الحزب المنتخب نفسه يمارس أعمال "السخرة الإدارية" لصالح الدوائر التي تحكم البلاد فعليا. هذا ولم يفت المتدخل أن يعلق على ما وُصف بالتحالف الحكومي الهجين الذي يقوده الحزب الفائز متسائلا باستغراب " كيف يصبح حزب الاستقلال هو المنقذ بعد أن كان موطنا للفساد و المحسوبية العائلية؟!"
و ختم شوقي مداخلاته بأن حركة "20 فبراير" قد أعلنت أنه لا حوار ولا تفاوض ولا هدنة مع بن كيران رئيس الحكومة لأن الشعب يريد حكومة شرعية و دستوراً جديداً يربط المسؤولية بالمحاسبة.
ورداً على تصريحات المعارضين، فقد نفى بلال التليدي عضو المجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية أن يكون هناك أي تدخل ملكي في صياغة التشكيلة الحكومية، وأن وجود وزارات سيادية يختص بها القصر هو أمر لم يعد موجوداً، كما وصف التليدي الحراك المغربي بالمحدود مقارنة مع الثورات العربية بحيث لم يكن قادرا على تجاوز الأحزاب وذلك بخروج الشعب إلى الشارع.
ومن جهة ثانية اعتبر نفس المتدخل أن بعض الدراسات الغربية لا تعتبر النظام المغربي حالة استثناء بل حالة اختبار، وأنه نظام مفاوض لذا فإمكانية الإصلاح من الداخل موجودة وعليها ترتكز سياسات حزب العدالة والتنمية وخطته الإصلاحية، وأضاف أن الأنظمة العربية كليبيا ومصر وسوريا إنما كان سقوطها بسبب كونها أنظمة تناور ولا تفاوض على عكس النظام المغربي، وأعرب التليدي عن ثقته في قدرة حزبه على إحداث الإصلاح من الداخل عبر تطبيق برنامجه الاقتصادي والإداري على أساس الحكامة الجيدة والتدبير المالي الرشيد، و صرح بأنه إذا نجح الحزب في ضمان تماسكه الداخلي واستقلالية قراراته فسينجح في الحفاظ على تجربته.
ورداً على تبني الحزب لاختيار الإصلاح من الداخل، أعرب أحمد عصيد من جانبه أن حكومة الإسلاميين لن يكون بوسعها صنع أي تغيير لأنها تعيد التجربة الفاشلة لحكومة الاشتراكيين التي قبلت في السابق بدخول اللعبة السياسية فاصطدمت بجيوب المافيا الإدارية ولوبيات الفساد، وهو نفس المصير الذي سيواجهه الحزب الإسلامي في غياب أية ضمانات ديمقراطية وعلى حد تقدير الناشط الأمازيغي أكد أن الملك يهيمن على كل شيء بقوة الدستور، و أن الحزب الإسلامي إذا نجح في مواجهة فساد الموظفين الأصغر فلا قدرة له على مواجهة الفساد الأكبر الذي يسيطر على البلاد. وفي كلمة أخيرة صرح عصيد أن النظام المغربي يفاوض لكن شريطة استمرار وضع الاستبداد على ما هو عليه، ولذلك فإن التحول في إطار الاستمرارية لن يكون إلا وهما مستحيلاً.
وفي ختام الندوة، ورداً على سؤال للجزيرة توك حول ما إذا اصطدم حزب العدالة و التنمية بلوبيات الفساد المخزني، هل سينضم الى حركة الشارع أم سيعود ليمارس المعارضة من جديد وفق شروط اللعبة القديمة؟
رد بلال التليدي بأنه لا يستبعد الانضمام الى الشارع كما لا يستبعد كذلك انضمام الشارع لمساندة الحكومة، إلا أنه وكما جاء على لسان عبد الإله بن كيران "فإننا في حالة الاصطدام مع أية جيوب تريد إجهاض التجربة، فإننا سننسحب و نتواصل مع الشعب بكل صراحة."
الجمعة، 30 ديسمبر 2011
المدونون يريدون صناعة الحدث!
محمد البيهي و أنس رضوان - الجزيرة توك - تيفلت
احتضنت مدينة تيفلت يوم السبت 24 ديسمبر 2011، الملتقى الوطني الأول للمدونين المغاربة، والذي حضره أكثر من ستين مدوناً من مختلف ربوع المملكة المغربية، حيث نوقش فيه عدد من القضايا التي تهم التدوين بالبلاد، إلى جانب تخلل برنامج الملتقى عدد من الورشات التكوينية التي شكلت فرصة لتلاقح الأفكار وتبادل التجارب والخبرات.
من اللقاء الافتراضي إلى اللقاء الواقعي!
كانت البداية عبر مجموعة "ملتقى المدونين المغاربة" الفيسبوكية، والتي جمعت عددا من المدونين المغاربة، الذين جعلوا منها فضاءا للنقاش والتواصل بهدف تبادل الأفكار والخبرات وتوحيد الجهود من أجل المضي قدما بالتدوين في البلاد، وخلال شهور من التواصل الافتراضي توافقت الآراء على ضرورة الخروج بالتجربة التواصلية من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع، فكان لقاء الرباط شهر أكتوبر الماضي لبنة أولى في طريق التحضير للملتقى الوطني الأول للمدونين المغاربة الذي احتضنت مدينة تيفلت السبت الماضي.


تكوين، تطوير، تواصل!
ومن الأهداف التي رسمها منظمو الملتقى، تطوير قدرات المدونين وتوطيد العلاقات بينهم رغم اختلاف التوجهات والإيديولوجيات، ذات الشيء الذي صب فيه برنامج الملتقى والذي كان حافلا، حيث ضم عددا من الورشات التكوينية إضافة إلى حوار مفتوح نوقش فيه الوضع الحالي للتدوين، خصوصا الوضع الذي آلت إليه جمعية المدونين المغاربة من إنقسامات داخلية.
كما كان الملتقى فرصة للتعرف على عدد من التجارب لقدامى المدونين من خلال نقاشات وحلقات على هامش الملتقى، ليكون المبيت الجماعي فرصة أكبر لتوطيد العلاقة الأسرية بين مختلف المدونين.

وفي الختام، توصيات وتوجيهات...
وفي ختام هذا الملتقى، خرج المدونون ببيان جاء فيه عدد من التوصيات، أهمها العمل على التهيء للملتقى الوطني الثاني، إلى جانب العمل على مشروع المدونة الجماعية والتي قال عنها أحد المشاركين: "إنها فعلا فرصة لتوحيد الجهود من أجل الدفع بالتدوين في المغرب إلى الأمام"، هذا وقد كان من بين التوصيات التي خرج بها المدونون، المشاركة الفعالية في المناظرة الوطنية للإعلام التي ستنظم بـ"فاس" في الأيام القليلة القادمة، كما ندد البيان الختامي للملتقى بكل محاولة للحد من حرية المدونين، والركوب على جهودهم ومحاولة احتوائها وإخراجها عن الهدف المسطر لها.
وتكريما لعدد من المدونين على جهودهم التي يبذلونها من أجل تطوير مجال التدوين، قام المشاركون في الملتقى بتكريم عدد من المدونين عرفاناً لهم بمجهوداتهم الجبارة التي تركت الأثر الجميل في تاريخ التدوين المغربي.
من اللقاء الافتراضي إلى اللقاء الواقعي!
كانت البداية عبر مجموعة "ملتقى المدونين المغاربة" الفيسبوكية، والتي جمعت عددا من المدونين المغاربة، الذين جعلوا منها فضاءا للنقاش والتواصل بهدف تبادل الأفكار والخبرات وتوحيد الجهود من أجل المضي قدما بالتدوين في البلاد، وخلال شهور من التواصل الافتراضي توافقت الآراء على ضرورة الخروج بالتجربة التواصلية من العالم الافتراضي إلى أرض الواقع، فكان لقاء الرباط شهر أكتوبر الماضي لبنة أولى في طريق التحضير للملتقى الوطني الأول للمدونين المغاربة الذي احتضنت مدينة تيفلت السبت الماضي.
تكوين، تطوير، تواصل!
ومن الأهداف التي رسمها منظمو الملتقى، تطوير قدرات المدونين وتوطيد العلاقات بينهم رغم اختلاف التوجهات والإيديولوجيات، ذات الشيء الذي صب فيه برنامج الملتقى والذي كان حافلا، حيث ضم عددا من الورشات التكوينية إضافة إلى حوار مفتوح نوقش فيه الوضع الحالي للتدوين، خصوصا الوضع الذي آلت إليه جمعية المدونين المغاربة من إنقسامات داخلية.
كما كان الملتقى فرصة للتعرف على عدد من التجارب لقدامى المدونين من خلال نقاشات وحلقات على هامش الملتقى، ليكون المبيت الجماعي فرصة أكبر لتوطيد العلاقة الأسرية بين مختلف المدونين.
وفي الختام، توصيات وتوجيهات...
وفي ختام هذا الملتقى، خرج المدونون ببيان جاء فيه عدد من التوصيات، أهمها العمل على التهيء للملتقى الوطني الثاني، إلى جانب العمل على مشروع المدونة الجماعية والتي قال عنها أحد المشاركين: "إنها فعلا فرصة لتوحيد الجهود من أجل الدفع بالتدوين في المغرب إلى الأمام"، هذا وقد كان من بين التوصيات التي خرج بها المدونون، المشاركة الفعالية في المناظرة الوطنية للإعلام التي ستنظم بـ"فاس" في الأيام القليلة القادمة، كما ندد البيان الختامي للملتقى بكل محاولة للحد من حرية المدونين، والركوب على جهودهم ومحاولة احتوائها وإخراجها عن الهدف المسطر لها.
وتكريما لعدد من المدونين على جهودهم التي يبذلونها من أجل تطوير مجال التدوين، قام المشاركون في الملتقى بتكريم عدد من المدونين عرفاناً لهم بمجهوداتهم الجبارة التي تركت الأثر الجميل في تاريخ التدوين المغربي.
الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011
تنسيقية اكديم ايزيك تدق ناقوس الخطر بالرباط
تقرير وصور محمد لبيهي، الجزيرة توك، الرباط
نظمت "التنسيقية النقابية لاكديم ايزيك" ندوة صحفية بالرباط بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و ذلك صبيحة الخميس 17 نونبر 2011. التنسيقية الممثلة لشرائح متنوعة من الفئات الصحراوية، نظمت الندوة لتدق ناقوس الخطر منذرة من احتمال كبير لتفجر الوضع في الإقليم من جديد و ذلك بعد إحراق السلطات المغربية لمخيم اكديم ايزيك قرب مدينة العيون و تفكيكه دون العمل على تطبيق حلول جذرية تستجيب للمطالب الاجتماعية و الاقتصادية التي رفعتها الشرائح المتضررة، حسب ما ورد في بيان للتنسيقية.
و في كلمة تلخيصية لأبرز المداخلات في الندوة أعلن النقابي الدولي سيدي أحمد الدية أن التنسيقية تطالب بإيجاد حلول ناجعة للملفات الاجتماعية و الحقوقية المتراكمة كإطلاق سراح معتقلي اكديم ايزيك، وحل مشاكل الشرائح المكونة للمخيم، و تسوية ملف متقاعدي منجم فوسبوكراع الموروث عن الاستعمار الاسباني، بالإضافة إلى معالجة ملفات أخرى كملف الصيد البحري، و ملفات المجموعات المهمشة من ذوي الاحتياجات الخاصة و مطرودي الإنعاش الوطني، و مجموعة ضحايا مخيم "اكنيدلف" و مجموعة " الأشبال"، كما تدعو التنسيقية أيضا الى الكشف عن ملابسات واقعة قتل الشاب سعيد دمبر الذي رفضت عائلته تسلم جثمانه قبل إجراء خبرة الطب الشرعي و تحديد المسئول عن مقتله.
في جواب على سؤال لموقع الجزيرة توك حول ما راج بشأن تسييس ملف اكديم ايزيك و محاولة بعض منظمي المخيم عرقلة الحوار مع السلطات استبقاءً للوضع الملتهب بالعيون دون حل لأطول مدة لصالح جبهة البوليساريو, رد رئيس التنسيقية سيدي أحمد الدية بأن تهمة الانفصال هي ذريعة السلطات للتملص من المسؤولية عن الواقع، و تهمة جاهزة دائما لتجريم كل من يطالب بحقوقه في الصحراء، و أضاف المتحدث بأن رفاقه مهددون و لا يتمتعون بأية ضمانة حقوقية و لا أمنية على ذواتهم، مذكرا بمعاناته نتيجة خضوعه لعملية جراحية مزدوجة باسبانيا إثر تعرضه لاعتداء من رجال الأمن في أحد الإعتصامات بالعيون، و أضاف الدية أن المسئولين المغاربة سبق وأن أشادوا بسلمية و انضباط المخيم الذي دام شهرا حتى دخلوا في حوار مع لجنته المنظمة في شخص وزير الداخلية نفسه، و لو ثبت لهم أن المخيم كان لغرض سياسي لتم اقتحامه منذ الوهلة الأولى، إلا أن الدولة المغربية ـ حسب تصريحات ولد الدية ـ إنما تريد الصحراء بدون صحراويين.
و في ختام رده ذكر رئيس التنسيقية بأن الصحراء هي منطقة نزاع دولي يمثل المغرب أبرز أطرافه لدى الأمم المتحدة، و في انتظار الوصول الى تسوية عادلة وسلمية للملف ينبغي للدولة المغربية أن تحترم الخيارات التي تتفاوض بشأنها مع الصحراويين بشكل ديمقراطي سواء تعلق الأمر بخيار الانضمام، أو القبول بالحكم الذاتي، أو الاستقلال. و في جميع الأحوال حسب المتحدث نفسه فعلى الدولة أن تستمع الى صوت أهل المنطقة، و أن تعطيهم الأولوية في الاستفادة من عائدات الصحراء الغنية بثرواتها، محذرا أن كل رفض الآن لمطالب الشعب في إطار المقاربة الأمنية القديمة، لن يجلب إلا الاحتجاج و الثورات تماما كما يجسده الربيع العربي الذي انطلقت شرارته الأولى مع مخيم اكديم ايزيك، المخيم الذي صنعه الشباب الصحراوي الغاضب والمطالب بالتغيير.
شاهد ملخص مداخلة النقابي أحمد الدية على اليوتوب:
https://www.youtube.com/watch?v=Q2tmdL0-iig
شاهد ملخص مداخلة النقابي أحمد الدية على اليوتوب:
https://www.youtube.com/watch?v=Q2tmdL0-iig
السبت، 12 نوفمبر 2011
الجمعة، 4 نوفمبر 2011
شاهد هنا فيديو نداء المدونين
الرباط : 02/ 11/ 2011
نـــــــــــــــداء:
ارفعوا أيديكم عن المدونين..
... نداء من مدونين مغاربة معتقلين سابقا
انطلقت مسيرة التدوين المغربي بقوة قبل سنوات، وتمكن المدونون من تحقيق انجازات ومكتسبات كبيرة ارتقى بها التدوين المغربي ليكون تجربة رائدة وصل صداها الى العالم بشهادة المنظمات المهتمة بالموضوع، ولاشك ان تضحيات كبيرة بذلت طيلة هذه المسيرة كان لنا فيها -نحن المدونين المعتقلين سابقا – نصيب، ونفتخر اننا ساهمنا في بناء صرح التدوين المغربي وتعرضنا في سبيل ذلك للاعتقال والتعذيب والسجون .
اليوم .. نتابع بأسى ما آل اليه واقع المدونين المغاربة من تشرذم وتراجع وضعف، بعد كل التضحيات التي بذلت، وفي زمن الثروات الشعبية التي لعب فيها المدونون ونشطاء الانترنت دورا مركزيا، كما نتابع بقلق بالغ اجهاز الدولة على مكتسباتنا السابقة واستمرار الاعتداء والتضييق وسجن المدونين الاحرار وكان اخرهم زميلنا المدون المعتقل حاليا "محمد دواس "، إضافة إلى تصاعد الاعتداءات على المدونين ونشطاء الانترنت الذين يغطون ويوثقون باستمرار الحراك المغربي المتمثل في احتجاجات 20 فبراير وينقلونه للعالم بالصوت والصورة .
اننا نحن المدونين المغاربة المعتقلين سابقا وبعد أول اجتماع لنا بالرباط يوم الاربعاء 02 نونبر وتدارسنا لواقع المدونين المغاربة نجدد العزم والاصرار على الاستمرار في نشاطنا التدويني والعمل على الرقي من جديد بواقع التدوين المغربي، من خلال أفكار جديدة و مبادرات مهمة سنعلن عنها قريبا، رغم كل المضايقات والقمع المستمرة ضدنا من طرف السلطات .
وانطلاقا من غيرتنا علي التدوين المغربي ندعو الى مايلي :
1- وقف كل أشكال الإعتداء والتضييق على حرية المدونين المغاربة واطلاق سراح المدون المعتقل "محمد دواس "، وتمكينه من محاكمة عادلة .
2- خلق جبهة وطنية من حقوقيين واعلاميين ومنظمات معنية لحماية المدونين المغاربة من نزيف الاعتداءات المستمر .
3- دعوة المكتب الوطني لجمعية المدونين المغاربة للاسراع بحل المشاكل الداخلية للجمعية وتجاوز العقبات الذاتية لتعود الجمعية الى سابق عهدها وخدمة التدوين المغربي والحفاظ على مكسب " مأسسة التدوين المغربي" .
4- دعوة كل المدونين ونشطاء الانترنت المغاربة الى اليقظة وبذل كل الجهود لتجاوز كل العقبات والدفع بواقع التدوين المغربي الى الأمام .
5- ندعو المدونين ونشطاء الانترنت المغاربة الى المزيد من التغطية والمواكبة للحراك المغربي والابداع في الوسائل واستخدام الشبكات الاجتماعية بشكل فعال .
6- استنكارنا لاستمرار السلطات المغربية في تجاهل مطالبنا كمدونين معتقلين سابقين وعدم جبر الاضرار التي لحقتنا ومعاقبة المسؤولين عنها .
حسن برهون
حسن تزكاغين
البشير حزام
عبد الله بوكفو
بوبكر الليديب
الثلاثاء، 23 أغسطس 2011
صوت الشعب لا يرفعه إلا إعلام حر
محمد لبيهي ـ الجزيرة توك ـ المغرب
http://aljazeeratalk.net/node/8359

في إطار الحراك الاجتماعي الذي يعرفه المغرب وفي ظل المضايقات المستمرة التي يعاني منها المدونون والصحفيون، أعلنت جمعية المدونين المغاربة إطلاق حملة "أيام الحرية"، وذلك ابتداء من يوم الخميس 18 أغسطس-آب الجاري حتى يوم الأحد 21 منه، تحت شعار:"صوت الشعب لا يرفعه إلا إعلام حر".وبهذه المناسبة الإعلامية، أجرت الجزيرة توك حواراً حول الموضوع مع عبد الصمد المساتي الكاتب العام و الناطق الرسمي باسم جمعية المدونين المغاربة:

2 ـ الجزيرة توك: منذ تأسيس الجمعية في ابريل 2009 راهن الكثيرون على ما وعدت بإنجازه لكن يلاحظ أنها لم تكن حاضرة بقوة في الآونة الأخيرة، هل لك أن تحدثنا بإيجاز عن حصيلة نشاطات الجمعية منذ تأسيسها؟
4 ـ الجزيرة توك: يرى بعض المدونين أن لا فائدة من "مأسسة التدوين" وأن التسابق نحو تأسيس الجمعيات إنما هو تسابق نحو الزعامات وتكريس لواقع البيروقراطية، و قد يتسبب في وضع قيود إدارية أو "مخزنية" على نشاطات المدونين. ما رأيكم في هذه التحفظات؟ و ماذا أعددتم لتفادي الوقوع في مثل هذه المحاذير ؟
http://aljazeeratalk.net/node/8359
في إطار الحراك الاجتماعي الذي يعرفه المغرب وفي ظل المضايقات المستمرة التي يعاني منها المدونون والصحفيون، أعلنت جمعية المدونين المغاربة إطلاق حملة "أيام الحرية"، وذلك ابتداء من يوم الخميس 18 أغسطس-آب الجاري حتى يوم الأحد 21 منه، تحت شعار:"صوت الشعب لا يرفعه إلا إعلام حر".وبهذه المناسبة الإعلامية، أجرت الجزيرة توك حواراً حول الموضوع مع عبد الصمد المساتي الكاتب العام و الناطق الرسمي باسم جمعية المدونين المغاربة:
1 ـ الجزيرة توك: مرحبا بك عبد الصمد في هذا اللقاء الوجيز مع الجزيرة توك، بداية ماهي ظروف و دواعي تنظيم حملة "ايام الحرية"؟
ـ عبد الصمد المساتي: بداية أشكر الجزيرة توك على هذا اللقاء الطيب، وبخصوص حملة "أيام الحرية" وفي ظل التطورات التي يعرفها المشهد المغربي بعد ربيع الثورات العربية، فقد جاءت المبادرة لتسلط الضوء على واقع التدوين والعمل الإعلامي الإلكتروني، الذي بقدر ما يعرفه من نهضة في معالجة هموم المواطن وقضاياه الأساسية بكل الوسائل والآليات، بقدر ما يعاني من التضييق والحصار والقمع الممنهج، بل وحتى المتابعات القضائية؛ لذلك ننظم هذه الحملة كمبادرة جماعية تتضافر فيها كل الجهود من أجل خدمة الأهداف الكبرى التي من أجلها أسست الجمعية وعلى رأسها الدفاع عن حرية المدونين والمدونات في التعبير والرأي.
2 ـ الجزيرة توك: منذ تأسيس الجمعية في ابريل 2009 راهن الكثيرون على ما وعدت بإنجازه لكن يلاحظ أنها لم تكن حاضرة بقوة في الآونة الأخيرة، هل لك أن تحدثنا بإيجاز عن حصيلة نشاطات الجمعية منذ تأسيسها؟
ـ عبد الصمد المساتي: الجمعية كانت حاضرة في كل هموم الوطن وقضاياه، وقد نظمت مجموعة من الأنشطة والحملات المختلفة، ونذكر على سبيل المثال حملة "مدونون ضد الفساد الانتخابي"، وحملات التضامن مع المدونين والصحفيين وعلى رأسها "أسبوع الحداد"، لكن مع ذلك فإنها تبقى دون مستوى طموحات الجمعية، لأننا كنا ننتظر أن نقوم بأنشطة واقعية بعد حصولنا على الوصل القانوني الذي تمتنع السلطات إلى الآن من تمكيننا منه؛ لذلك قررنا في آخر اجتماع للمكتب التنفيذي تجاوز هذا الاعتبار وفرض ذواتنا في الميدان ما دامت الجمعية تحوز الشرعية الواقعية، وحملة "أيام الحرية" وما يليها من أنشطة وفي مقدمتها حفل "التقييم والتكريم" في سبتمبر- أيلول المقبل، تعتبر أولى ثمار هذا القرار.
3 ـ الجزيرة توك: تحدث بلاغ الجمعية الأخير عن ما يسمى "النضال الرقمي"، ومن خلال متابعتكم لأهم نشاطات التدوين، إلى أي حد استطاع المدونون المغاربة أن يسهموا في هذا النضال؟ وما مدى تأثر التدوين في المغرب بفلسفة وتظاهرات شباب 20 فبراير؟
عبد الصمد المساتي: المدون المغربي قبل كل شيء، مواطن يعيش ما يعيشه غيره في وطنه، ويعاني كما يعاني غيره، ويتألم لما يتألم منه، فلا غرابة أن ينضح بما فيه من إرداة قوية وعزيمة تنتفض ضد كل أشكال التسلط والاستبداد، ويناضل واقعياً كما يناضل رقمياً في العالم الافتراضي من أجل حقوقه الإنسانية المكفولة بكل القوانين والشرائع، وعلى رأسها حرية التعبير والرأي، والكرامة، والعدالة الاجتماعية.
ومن هذا المنطلق فالمدون المغربي يبدع بحسب مؤهلاته، وقدراته، ومعارفه، ونضجه الفكري والسياسي، بالطريقة والوسيلة التي يراها مناسبة ليعبر بالصوت والصورة والكلمة والقلم والريشة والألوان عما يخالجه من أفكار تحررية تخلصه من ربقة الاستبداد والقهر الجاثم على صدره.
4 ـ الجزيرة توك: يرى بعض المدونين أن لا فائدة من "مأسسة التدوين" وأن التسابق نحو تأسيس الجمعيات إنما هو تسابق نحو الزعامات وتكريس لواقع البيروقراطية، و قد يتسبب في وضع قيود إدارية أو "مخزنية" على نشاطات المدونين. ما رأيكم في هذه التحفظات؟ و ماذا أعددتم لتفادي الوقوع في مثل هذه المحاذير ؟
ـ عبد الصمد المساتي: لا شك أن المتتبع لمسار الجمعية يستحضر ما بذله مجموعة من الشرفاء الذين نحييهم عالياً عبر هذا اللقاء على ما بذلوه من أجل ميلادها وتأسيسها، وما يبذله اليوم من ندبوا أنفسهم لخدمة مشروعها وتحقيق أهدافها، ولا أعتقد بالمرة أن هناك تسابقاً على الزعامة لأنها مسؤولية بالأساس، وتكليف أكثر منه تشريف، ثم إن الجمعية قررت في آخر اجتماعاتها - وصدر في ذلك بلاغ- أن من الأمور الأساسية لنهضتها التدبير الجماعي لهياكلها ولجانها التي تفتح أبوابها لكل الراغبين في الانخراط والمساهمة في تطوير الجمعية.
أما ما ذكرت بخصوص التحفظات، فالجمعية ليست وصية على المدونين والمدونات حتى تضع قيوداً تحد من حريتهم وخصوصياتهم، بل هي تجمع يسعى إلى لم شتات العمل التدويني، وخدمة الأهداف المشتركة، على شاكلة ما نقوم به في حملتنا هذه.
5 ـ الجزيرة توك: هل تنسقون مع أية جمعيات أخرى تنشط في بلدان عربية أو غربية و تشاطركم نفس الاهتمامات؟
ـ عبد الصمد المساتي: الجمعية رسمت منذ التأسيس خطها الذي تراه كفيلاً بتحقيق أهدافها، متخذة في ذلك عدداً من الوسائل والتدابير، ومنها التعاون والتشارك مع مختلف الجمعيات والهيئات التي لها نفس الاهتمام أو نتقاطع معها في الأهداف أو الوسائل على المستوى المحلي والعربي والدولي، ومسارنا في ذلك ماض بخطى ثابتة، و نرجو أن نجني ثمارها في المستقبل القريب.
6 ـ الجزيرة توك: أخيرا عبد الصمد، ما هي الرسالة التي تريد "حملة أيام الحرية" أن تبلغها الى القراء و المدونين العرب؟
ـ عبد الصمد المساتي: الحملة هي رسالة واضحة لكل من يهمه الأمر أن الاستبداد مهما طغى وتجبر، والفساد مهما انتشر واستأسد فإن مآله إلى زوال، لأن إرادة الشعوب وعزيمتها وإن ضعفت فإنها لا تموت وأنه لا محالة أن يخرج من أصلاب شعوبنا من يناضلون ويصدعون بكلمة الحق، ويعبرون عن آرائهم ومواقفهم بكل جرأة وإقدام وفي مقدمتهم النخب المثقفة، ونساء ورجال الإعلام الحر، ومنهم المدونات والمدونين في المغرب و العالم العربي، ولذلك رفعنا لحملتنا شعار: "صوت الشعب لا يرفعه إلا إعلام حر".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

